( وقال بئس لعمري أنت من رجل ** فقلت كف فإني لست بالبيس )
وله
( لا تراني يئست منك ** وإن كنت موئسا )
( ربما أحسن الحبيب ** وإن كان قد أسا )
( بأبي وجهك الذي ** من رآه تنفسا )
( أقطع الدهر سيدي ** منك باللو والعسا ) مع غسان العذافري ابن عم الحسين الخليع
قال غسان بن محمد العذافري ابن عم الحسين الخليع
خرجت إلى بغداد فنزلت على الحسين وقلت أحب أن تجمع بيني وبين أبي نواس قال انهض وسار بي الى شارع العلاء الوصيف وأبو نواس ينزل فيه بحيال دار العلاء الوصيف فطرقنا بابه وقلنا لغلامه قل له الحسين الخليع فخرج إلينا نفسه فأدخلنا مجلسه فلما جلسنا حبسنا حتى هطلت السماء فحلف علينا ألا نبرح وأتانا بما حضر من طعام فطعمنا وصرنا الى مستمطر له بحذار منزل العلاء الوصيف وفيه مناظر إلى الشارع ففتحنا المشارع وجلسنا نشرب وابتلت الارض بالمطر والطين فخرج غلام من دار العلاء الوصيف ما رأيت أحدا بعده احسن منه فلما رآه الحسين تحير وقال لأبي نواس أمه فاعلة إن كنت نزلت ها هنا إلا لموضع هذا الغلام قال أبو نواس وأمه فاعله إن كنت كذبت إلا أنه قد قلقل أحشائي وقطع قلبي وأسهر ليلي محبة له وليس يمكنني وفيه تخنيث