فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 308

له أوصنا فقال أوصيكم ألا تشربوا الخمر على الريق فإنها هي التي قتلتني

وتوفي بعد ثلاثة أيام من علته فبعثوا إليه بأكفان كل واحد من ولد أبي سهل وتشاحوا في ذلك ثم اتفقوا على ان كفن في جميعها

ودفن في التل المعروف بتل اليهود على شاطىء نهر عيسى في مقبرة الشونيزية

قال

ومات في بيت خماره كان يألفها وأوصى إلى زكريا القشاري

فبينا زكريا ذات يوم بعد موت أبي نواس بمدة إذا هو بشيخ خاضب بحمرة ومعه عجوز فسأل عنه ولم يعرفه قال فقلت له أنا هو فما تريد قال بلغني أن أبا نواس أوصى إليك قلت نعم فمن أنت قال أنا راب أبي نواس وهذه أمة جلبان فأخذت بيده وأدخلته دار بني نوبخت وصحت هذا زوج أم ابي نواس وهذه امه فاجتمعوا يسألونه وتأسفوا ألا يكونوا عرفوا ذلك قبل موته فيعيبوه به ويهجوه به تركة أبي نواس

قال زكريا القشاري

كان ما سلمته لوالدة أبي نواس من تركتة ما قيمته أقل من مائتي درهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت