فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 308

فأراد إعناته فقال وهل تركت لي شيئا من ثنائك بعد قولك في الفضل

( أوجده الله فما مثله ** لطالب ذاك ولا واجد )

( وليس لله بمستنكر ** أن يجمع العالم في واحد )

فجعلته واحد الناس وجعلت العالم كلهم فيه ثم تقول في آل الربيع

( آل الربيع فضلتم ** فضل الخميس على العشير )

( من قاس غيركم بكم ** قاس الثماد إلى البحور )

فقال يا سيدي قد سبق من قولي في أمير المؤمنين أكرمه الله ما لو استحضرته الآن لاكتفيت به من عذري قال وأي شيء قلت حتى أستحضره قال قولي

( إذا نحن أثنينا عليك بصالح ** فأنت كما نثني وفوق الذي نثني )

( وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة ** لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني )

وإنما هو شيء صدر في وقت فاستحسن الأمين ذلك منه وقدمه وكان ذلك سبب صلته به

كان أبو نواس قد هجا سليمان بن أبي جعفر وأجنف عليه وكان إذا هجا رجلا لم يكد يمدحه ولا يرجع عن مكروهه فشكاه سليمان إلى محمد بعد خلافته فقال يا أمير المؤمنين حسن بن هانئ هجاني ومن هجاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت