( تمت فلم ير إنسان لها شبها ** فيمن برى الله من عجم ومن عرب )
( تلك التي لو خلت من عين قيمها ** لم أقض منها ولا من حبها أربي )
قال اسماعيل
فوالله ما قدرت على جارية فيها بعض ذلك
وقوله
( تلك التي لو خلت من عين قيمها ** )
معناه لو قدرت عليها لم اشبع منها أبدا وأول هذه القصيدة البائية
( ساع بكأس إلى ناش على طرب ** كلاهما عجب في منظر عجب )
لا يعرف ناش بمعنى منتش على أن أبا نواس في ذلك حجة وقيل ان من رواه بالسين المهملة فقد غلط فيه والرواية بالشين المعجمة
( قامت تريك وأمر الليل مجتمع ** صبحا تولد بين الماء والعنب )
( كأن تركا صفوفا في جوانبها ** تراشقوا الرمي بالنشاب من كثب )
( كأن صغرى وكبرى من فواقعها ** حصباء در على أرض من الذهب )
كان المأمون لما عقد على بوران ابنة الحسن بن سهل اهتم الحسن بن سهل بذلك همة مثله لمثل المأمون وكان من اعجب ما سمع النثار الذي نثر في الاملاك عليها وذلك انه عمد إلى الضياع والعقارات والبساتين