ملك مشهور أورئيس مطاع أو سيد متبوع ويعد جماعة من ذلك وأنشد على ذلك لأبي نواس يهجو أشجع السلمي
( أيها المدعي ولاء سليم ** لست منها ولا قلامة ظفر )
( أنت فيها مستلحق مثل واو ** ألحقت في الكتاب ظلما بعمرو )
وأنشد لأبي نواس أيضا في ذلك من قصيدة
( فقلت له ما الاسم قال سموأل ** على أنني أكنى بعمرو ولا عمرا )
( وما شرفتني كنية عربية ** ولا أكسبتني لا سناء ولا فخرا )
( ولكنها خفت وقلت حروفها ** وليست كأخرى إنما جعلت وقرا )
( فقلنا له عجبا بظرف لسانه ** أجدت أبا عمرو فجود لنا الخمرا )
فاستدل بقوله
( وما شرفتني كنية عربية ** )
على أنها كنية الأشراف والملوك والأكابر وقوله ولا عمرا أي لا ولد لي لأنني صبي
وبقية هذه القصيدة