فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 515

وكذا قوله: (وتصديق من يجب تصديقه) [1] .

مراده: إظهار تصديق من يجب تصديقه.

275 -قوله بعد ذلك: (وتعلم العلوم الشرعية، والعبادات المَرضيّة، والفتاوى والأحكام، وزجر المفسدين، وإرشاد الضالّين) [2] .

يقال فيه: كلٌّ من هذه الأمور تكون بالكتابة أيضًا، ولا تختص باللسان.

276 -قوله بعد ذلك: (وأما قوله - عليه السلام:(نية المؤمن خيرٌ من عمله) [3] ، ففيه وجهان:

أحدهما: أن أجر النية المجردة عن العمل خير من العمل المجرد عن النية.

الوجه الثاني: ما رُوي أنه - عليه السلام - وَعَد على حفر بئرٍ بأجر، فنَوى عثمان - رضي الله عنه - أن يحفرها، فسَبَقه إلى حفرها يهودي، فقال - صلى الله عليه وسلم: (نية المؤمن خيرٌ من عمله) ، أي: نيةُ عثمان خيرٌ من حفر اليهودي) [4] .

يقال عليه: هذا الحديث أخرجه صاحب (مسند الفردوس) بسند ضعيف [5] .

(1) قواعد الأحكام 1: 332.

(2) قواعد الأحكام 1: 332.

(3) سيأتي تخريجه بعد قليل.

(4) قواعد الأحكام 1: 333. ولم أجد هذه القصة في سبب ورود الحديث. أما تخريج الحديث نفسه فيأتي في الهامش التالي.

(5) ينظر الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي 4: 285 (6842) أورده فيه من حديث سهل بن سعد وأبي موسى الأشعري - رضي الله عنهما -. ورواه الطبراني في المعجم الكبير 6: 185 (5942) من حديث سهل أيضًا. ورواه الشهاب القضاعي في مسنده 1: 119 (148) عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه -. وكذلك رواه الشهاب في مسنده 1: 119 (147) والبيهقي في شعب الإيمان 5: 343 عن أنس - رضي الله عنه - بلفظ (نية المؤمن أبلغ من عمله) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت