الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة"."
قلت: رواه الترمذي والنسائي هنا من حديث عبد الله بن مسعود وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. [1]
1832 - جاء رجل فقال يا رسول الله ما يوجب الحج؟ قال:"الزاد والراحلة".
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه هنا من حديث ابن عمر وأعاده في التفسير وفي سنده: إبراهيم بن يزيد الخوزي، وقد تكلم فيه بعض أهل الحديث من قبل حفظه. [2]
1833 - سأل رجل رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم: ما الحاج؟ قال:"الشَّعث التَّفل"، فقال آخر: أي الحج أفضل؟ قال:"العج والثج"، فقال آخر: ما السبيل؟ قال:"زاد وراحلة".
قلت: رواه الترمذي في التفسير إلى قوله والثج، ورواه المصنف في"شرح السنة"بتمامه مسندًا، من حديث ابن عمر، وفي سندهما إبراهيم ابن يزيد وقد تقدم ذكره في الحديث [3] قبله.
والشعث: بفتح الشين المعجمة وكسر العين المهملة وبالثاء المثلثة، الذي يفرق شعر رأسه.
(1) أخرجه الترمذي (810) ، والنسائي (5/ 115 - 116) .
(2) أخرجه الترمذي (813) ، وابن ماجه (2896) ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، إبراهيم بن يزيد الخوزي، قال ابن معين: ضعيف، وقال الحافظ في التقريب (272) متروك، وانظر: (المغني في الضعفاء 1/ 30) ، ميزان الاعتدال (1/ 204) ت (2210) .
(3) أخرجه الترمذي (2998) ، وابن ماجه (2906) ، والبغوي في شرح السنة (1847) . وإسناده ضعيف جدًّا فيه إبراهيم بن يريد وقد سبق الكلام عليه. وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه من حديث ابن عمر إلا من حديث إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي ....