فيقولُ الله لملائكته: انظروا إلى عبدي رجَع رغبة فيما عندي، وشفقًا مما عندي حتى هُريق دمُه"."
قلت: رواه الإمام أحمد [1] من حديث ابن مسعود، بسند صحيح، ليس فيه إلا عطاء بن السائب، أخرج له الأربعة والبخاري مقرونًا.
قوله - صلى الله عليه وسلم: عجِب ربُّنا: أي عظم ذلك عنده، وكبُر لديه، وقيل معناه: رضِيَ وأناب: فسمّاه بذلك على سبيل التجوّز لأنّ حقيقته محال على الله تعالى: وشفقًا: أي خوفًا وخشيةً.
903 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صلاةُ الليل مثنى مثنى، فإذا خَشي أحدُكم الصبح صلّى ركعة واحدة توتِر له ما قد صَلّى".
قلت: رواه البخاري في الوتر، ومسلم وأبو داود والنسائي ثلاثتهم [2] في الصلاة، كلهم من حديث عبد الله بن عمر يرفعه.
904 -وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الوتر ركعة من آخِر الليل".
قلت: رواه مسلم وأبو داود والنسائي كلهم من حديث عبد الله [3] بن عمر وروى مسلم مثله أيضًا من رواية ابن عباس.
(1) أخرجه أحمد (1/ 416) ، وأبو داود (2536) مختصرًا. وإسناده صحيح عطاء بن السائب قد اختلط لكنه يروي هنا عن حماد بن سلمة، وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط وبعد الاختلاط.
(2) أخرجه البخاري (990) ، ومسلم (749) ، والنسائي (3/ 233) .
(3) أخرجه مسلم (752) ، وعن ابن عباس (753) ، والنسائي (3/ 232) ، وابن ماجه (1175) ، وأبو داود (1421) .