فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 2643

البلوي، وهو غريب انتهى كلامه [1] .

والحصين بن وحوح أنصاري، له صحبة، ووحوح بفتح الواو وسكون الحاء المهملة [2] وبعدها واو مفتوحة وحاء مهملة أيضًا، وطلحة بن البراء أنصاري له صحبة.

قوله - صلى الله عليه وسلم -"بين ظهراني أهله"أصل هذه اللفظة لمن أقام بين قوم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة، ومعناه: أن ظهرا منهم قدامه، وظهرا وراه، فهو مكتوف من جانبيه ومن جوانبه، إذا قيل بين أظهرهم ثم أكثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقًا.

1168 - دخل علينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نغسل ابنته، فقال:"اغسِلْنَها وِترًا ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا، بماء وسِدْر، واجعلن في الآخرةِ كافورًا، فإذا فرغْتُنّ فآذِنَّني"فلما فرغنا آذنَّاه، فألقى إلينا حِقوه فقال:"اشعِرْنَها إياه".

(1) أخرجه أبو داود (3159) ، وأخرجه ابن أبي عاصم (4/ 155 ر قم 2139) ، والطبراني في الكبير (4/ 33) ، وقال الهيثمي في المجمع (3/ 37) : عزاه صاحب الأطراف بعض هذا إلى أبي داود ولم أره، رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن، وذكر الحافظ في الإصابة (3/ 525) لفظ الحديث كاملًا، وقال: -بعد ذكر لفظ أبي داود هذا- هكذا أورد أبو داود مختصرًا كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه، ثم ذكر نقلًا عن ابن الأثير في أسد الغابة (3/ 75) ثم ذكر القصة في الحديث وقال: وفيما صنع (يعني أبا داود) قصور شديد. وإسناده ضعيف، فيه عزرة أو عروة -شك بعض الرواة- سعيد الأنصاري، عن أبيه وهما مجهولان كما في"التقريب" (4594) وسعيد بن عثمان البلوي، مقبول، التقريب (2377) .

(2) صحابي ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (2/ 393) وليس له إلا هذا الحديث. وانظر كذلك الإصابة (2/ 92) ، وطلحة بن البراء بن عصير البلوي، انظر الإصابة (3/ 525) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت