قلت: رواه أبو داود في السنة [1] من حديث أبي هريرة وفي إسناده: أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن: وثقه أبو حاتم الرازي، وقال ابن معين: ليس به بأس، وعن الإمام أحمد نحوه. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات، انتهى [2] . وقد تقدم في الطهارة.
4872 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"لقد كان فيمن قبلكم من الأمم محدثون فإن يك في أمتي أحد، فإنه عمر".
قلت: رواه البخاري بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة [3] ورواه مسلم في المناقب [4] من حديث عائشة مع بعض تغيير في اللفظ، ولم يرو البخاري عن عائشة في هذا المعنى شيئًا.
قال ابن وهب: تفسير"محدّثون"ملهمون، وقيل: مصيبون، إذا ظنوا فكأنهم حدثوا بشيء فظنوا وقيل: تكلمهم الملائكة.
وجاء في رواية"متكلمون"وقال البخاري: يجري الصواب على ألسنتهم [5] .
(1) أخرجه أبو داود (4652) وإسناده ضعيف، وكذلك أخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 73) .
(2) أبو خالد الدالاني: قال فيه الحافظ: صدوق يخطيء كثيرًا، انظر: التقريب (8132) ، وانظر: الجرح والتعديل (9/ ت 1167) ، والمجروحين (3/ 105) ، والعلل ومعرفة الرجال (1/ 423) ، وانظر: تهذيب الكمال (33/ 273 - 275) ، والكاشف (2/ 422) .
(3) أخرجه البخاري (3689) .
(4) أخرجه مسلم (2398) .
(5) انظر: المنهاج للنووي (15/ 236 - 237) .