قلت: رواه الشيخان من حديث أم هانئ بنت أبي طالب، واسمها فاختة في حديث طويل ذكرت فيه صلاة الضحى، وليس في الصحيحين لأم هانئ غير هذا الحديث المتضمن لصلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- الضحى عام الفتح. [1]
3755 - قال: قبَّلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد، ما قبلت منهم أحدًا، فنظر إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثمَّ قال:"من لا يرحم لا يُرحم".
قلت: رواه البخاري وأبو داود كلاهما في الأدب، ومسلم في فضائل النبي -صلى الله عليه وسلم-، والترمذي في البر أربعتهم من حديث الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة. [2]
3756 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"ما من مسلمَيْن يلتقيان فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا".
قلت: رواه أبو داود وابن ماجه كلاهما في الأدب والترمذي في الاستئذان ثلاثتهم من حديث أبي إسحاق عن البراء بن عازب يرفعه، قال الترمذي: حسن غريب، من حديث أبي إسحاق عن البراء. انتهى. [3]
وفي إسناده: الأجلح واسمه يحيى بن عبد الله الكندي قال ابن معين: ثقة، ومرة ليس به بأس، وقال ابن عديّ: يعد في شيعة الكوفة، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق،
(1) أخرجه البخاري (3171) ، ومسلم (336) .
(2) أخرجه البخاري (5997) ، ومسلم (2318) ، وأبو داود (5218) ، والترمذي (1911) .
(3) أخرجه أبو داود (5212) ، وابن ماجه (3703) ، والترمذي (2727) .
وإسناده ضعيف، لضعف الأجلح وهو ابن عبد الله بن حجية الكندي ترجم له الحافظ في"التقريب" (287) وقال: صدوق شيعي، وقد رواه أبو داود الأعمى وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان وزيد بن أبي الشعثاء وأبو الحكم عن البراء من طرق ضعيفة أيضًا لا تقوي الحديث.