الثعلبي ولا يحتج به، قال المنذري [1] : قال الذهبي: وضعفه أحمد انتهى.
فكان من حق المصنف أن يؤخر هذه الرواية إلى الحسان لأنها ليست في مسلم، والبخاري لم يخرج حديث علي هذا كما بيناه والله أعلم.
2703 - جاء ماعز الأسلمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنّه قد زنى ... فذكر الحديث، وقال: فلما وجد مس الحجارة، فرّ يشتد، حتى مر برجل معه لَحْيُ جمل، فضربه به، وضربه الناس حتى مات، فذكروا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه فرّ، فقال:"هلا تركتموه".
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما في الحدود من حديث أبي هريرة وقال الترمذي: حديث حسن. [2]
قوله لحي جمل: هو بفتح اللام وسكون الحاء المهملة.
-وفي رواية:"هلا تركتموه، لعله أن يتوب فيتوب الله عليه؟".
قلت: رواه الإِمام أحمد في مسنده وأبو داود في الحدود والحاكم في المستدرك [3] كلهم من حديث يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه يرفعه، في حديث طويل يتضمن قصة ماعز وقد اختلف في صحبة نعيم بن هزال.
قال ابن عبد البر [4] : وقد قيل أنه لا صحبة لنعيم هذا وإنما الصحبة لأبيه هزال قال: وهو أولى بالصواب.
(1) انظر: مختصر سنن أبي داود (6/ 282) .
(2) أخرجه الترمذي (1428) ، وابن ماجه (2554) وإسناده حسن، انظر: الإرواء (2322) .
(3) أخرجه أحمد (5/ 216) ، وأبو داود (4419) ، والحاكم (4/ 363) وقد ذكر الحافظ ابن حجر نعيم في التقريب (7225) وقال: صحابي نزل المدينة ما له راو إلا ابنه يزيد.
(4) انظر: الاستيعاب (4/ 1509) .