فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 2643

الصاد المهملة مقصورة وهي الريح الشرقية. والدَّبور: بفتح الدال المهملة هي الريح الغربية.

1086 -"ما رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكًا حتى أرى منه لَهَواتهِ، إنما كان يَتَبسَّمُ فكان إذا رأى غَيمًا أو ريحًا عُرِف في وجهه".

قلت: رواه البخاري في التفسير ومسلم في الاستسقاء وأبو داود في الأدب ثلاثتهم من حديث سليمان بن يسار عن عائشة. [1]

واللهوات: جمع لهاة، وهي اللحمة التي بأعلى الحنجرة من أقصى الفم.

1087 - سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الريحُ من رَوْح الله تعالى، تأتي بالرحمة وبالعذاب، فلا تَسُبّوها، وسَلوا الله من خيرِها وعُوذوا به من شَرِّها".

قلت: رواه أبو داود، وابن ماجه كلاهما في الأدب، والنسائي في اليوم والليلة، كلهم من حديث ثابت بن قيس الأنصاري المدني عن أبي هريرة [2] يرفعه، وأخرجه النسائي أيضًا من حديث ابن المسيب عن أبي هريرة، ومن حديث عمرو بن سليم عن أبي هريرة، قال المنذري [3] : والمحفوظ حديث ثابت بن قيس.

ومن روح الله أي من رحمته بعباده.

1088 - أن رجلا لعن الريحَ عندَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"لا تلعنوا الريح، فإنها مأمورةٌ، وإنّه من لعنَ شيئًا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه". (غريب) .

(1) أخرجه البخاري (4828) ، ومسلم (899) ، وأبو داود (5098) .

(2) أخرجه أبو داود (5097) ، وابن ماجه (3727) ، والنسائي في اليوم والليلة (931) ، وإسناده صحيح.

(3) مختصر المنذري (8/ 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت