فهرس الكتاب

الصفحة 1848 من 2643

3746 - دخلت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوجد لبنًا في قدح، فقال:"أبا هر! الْحق بأهل الصفة، فادعهم إلي"، فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا، فاستأذنوا، فأذن لهم فدخلوا.

قلت: رواه البخاري في الاستئذان وأعاده في الرقاق والترمذي في الزهد والنسائيُّ في الرقائق ثلاثتهم من حديث مجاهد بن جبر عن أبي هريرة. [1]

3747 - أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على سعد بن عبادة، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال سعد: وعليكم السلام ورحمة الله، ولم يُسمع النبي -صلى الله عليه وسلم-، حتى سلّم ثلاثًا، وردّ عليه سعد ثلاثًا، ولم يُسمِعه، فرجع النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتبعه سعد.

قلت: رواه أحمد عن عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس أو غيره، وزاد فيه: فقال: يا رسول الله بأبي أنت ما سلمت تسليمة إلا وهي بأذني ولقد رددت عليك ولم أسمعك، أحببت أن استكثر من سلامك ومن البركة، ثمَّ أدخله البيت فقرب إليه زيتًا فأكل النبي -صلى الله عليه وسلم- فلما فرغ قال:"أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة وأفطر عندكم الصائمون". [2]

ورواه أبو داود في الأدب مطولًا عن هشام بن مروان ومحمد بن المثنى قال ابن المثنى: حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى ابن أبي كثير عن محمَّد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن قيس ابن سعد وهو ابن عبادة قال: زارنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في منزلنا، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد سعد ردًّا خفيًّا، قال قيس: فقلت ألا تأذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ذره يكثر علينا من السلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: السلام عليكم ورحمة الله، فرد سعد ردًّا خفيًّا، ثمَّ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: السلام عليكم ورحمة

(1) أخرجه البخاري في الاستئذان (6246) ، وفي الرقاق (6452) ، والترمذي (2477) ، والنسائيُّ في الكبرى (11808) ط. الرسالة، وانظر أيضًا تحفة الأشراف (10/ 315) .

(2) أخرجه أحمد (3/ 138) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت