قلت: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه جميعًا في النكاح والنسائي في"اليوم والليلة"من حديث أبي هريرة، وقال الترمذي: حسن صحيح. [1]
قوله: رفأ الإنسان: هو بالراء المهملة والفاء يعني: إذا أراد أن يدعو له عند تزويجه بالرفاء والبنين قال بدل ذلك: بارك الله لك إلى آخره، وكانت عادة العرب إذا تزوج الرجل منهم قالوا له: بالرفاء والبنين، فنهى الشرع عن ذلك، وأبدله بالدعاء في ذلك الحديث.
1773 - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادمًا، فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه، وإذا اشترى بعيرًا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك".
قلت: رواه أبو داود في النكاح والنسائي في الدعوات وابن ماجه في التجارات وفي النكاح كلهم من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. [2]
-ويروى في المرأة والخادم:"ثم ليأخذ بناصيتها، وليدع بالبركة".
قلت: رواها أبو داود في بعض طرق الحديث.
وذروة سنامه: بكسر الذال المعجمة وضمها وبالراء المهملة الساكنة هي أعلى سنامه.
1774 - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمير بالليل، فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنهن يرين ما لا ترون". (صح) .
قلت: رواه أبو داود في الأدب من حديث
(1) أخرجه أبو داود (2130) ، والترمذي (1091) ، والنسائى في عمل اليوم والليلة (259) وابن ماجه (1905) . وإسناده صحيح على شرط مسلم كما قال الحاكم في المستدرك (2/ 183) .
(2) أخرجه أبو داود (2160) ، وابن ماجه (1918) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (263) ، وابن خزيمة (2559) . وإسناده حسن.