قلت: رواه أبو داود في الأدب [1] وزاد فيه بعد: أو أضل أو أزل أو أزل، وابن ماجه في الدعاء ولفظه: اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أزل أو أظلم، الحديث، كلاهما من حديث أم سلمة.
1770 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال إذا خرج من بيته: بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، يقال له: هديت وكفيت ووقيت، فيتنحّى عنه الشيطان، ويقول شيطان آخر: كيف لك برجل هدي وكفي ووقي".
قلت: رواه أبو داود في الأدب بطوله والترمذي في الدعوات من حديث أنس ولم يذكر قول الشيطان الآخر، وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. [2]
1771 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم يسلم على أهله".
قلت: رواه أبو داود من حديث أبي مالك الأشعري، وفي إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش وأبوه، وفيهما مقال [3] .
وولج: بالجيم أي دخل، يقول ولج يلج وأولج غيره.
1772 - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رَفأ الإنسان إذا تزوج قال:"بارك الله لك، وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
(1) أخرجه أبو داود (50949) .
(2) أخرجه أبو داود (5095) ، والترمذي (3426) .
(3) أخرجه أبو داود (5096) . وفيه انقطاع بين شريح بن عبيد وأبي مالك وفي إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش: قال الحافظ: عابوا عليه أنه حدث عن أبيه بغير سماع (التقريب: 5772) .
وإسماعيل بن عياش أبوه، قال عنه الحافظ: صدوق في روايته من أهل بلده، مخلط في غيرهم التقريب (477) .
انظر: نتائج الأفكار (1/ 172) ، المراسيل لابن أبي حاتم (ت 140) ، جامع التحصيل (ت 283) .