فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 2643

غير مقبولة إلا بدليل، والأحاديث الواردة في صومه ليس فيها أنَّه أفرده بالصوم، فلا معارض، والمعنى فيه تعظيم اليهود له [1] .

واللحاء: بالحاء المهملة وضبطه الجوهري بكسر اللام وبالمد وهو قشر الشجر.

1492 - قال - صلى الله عليه وسلم:"ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر".

قلت: رواه الترمذي وابن ماجه من حديث قتادة عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة، وإسناده ضعيف، قال: وسألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه. [2]

1493 - قال - صلى الله عليه وسلم:"من صام يومًا في سبيل الله، جعل الله بينه وبين النار خندقًا، كما بين السماء والأرض".

قلت: رواه الترمذي في فضائل الجهاد وقال فيه:"خندقًا كما بين المشرق والمغرب"من حديث أبي أمامة. [3]

1494 - قال - صلى الله عليه وسلم:"الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء" (مرسل) .

(1) أعلّ هذا الحديث بالاضطراب والمعارضة، وقال النوويّ في المجموع: والحق أنَّه حديث صحيح غير منسوخ، وذكر الحافظ ابن حجر العلتين بالتفصيل وأجاب عنهما، وذكر الشيخ الألباني رحمه الله له ثلاث طرق صحيحة. وصحح إسناده، والله أعلم. فانظر: المجموع شرح المهذب (6/ 439 - 441) ، كذلك أطال في بيان العلتين. والتلخيص الحبير (2/ 414) ، والإرواء (960) ، وقول مالك ذكره عنه أبو داود.

(2) أخرجه الترمذي (758) ، وابن ماجه (1728) وفيه مسعود بن واصل وهو ليّن الحديث، التقريب (6658) وشيخه النَهّاس بن قَهْم القيس، أبو الخطاب البصري ضعيف أيضًا، التقريب (7246) .

(3) أخرجه الترمذي (1624) ، وقال هذا حديث غريب. والطبراني في الكبير (7921) وإسناده صحيح. انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (563) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت