رجل غير مسمى عن كعب بن عجرة ولم يذكر الرجل. [1]
714 -قال - صلى الله عليه وسلم:"لا يزال الله عز وجل مُقبلًا على العبد وهو في صلاته ما لم يَلتَفت فإذا التفَتَ أعْرضَ عنه".
قلت: رواه أبو داود والنسائي كلاهما في الصلاة، من حديث أبي الأحوص عن أبي ذر وأبو الأحوص لا يعرف اسمه، ولم يَرْوِ عنه غيرُ الزهريّ، قال ابن معين: ليس هو بشيء، وقال أبو أحمد الكرابيسي: ليس بالمتين عندهم، وهذا الحديث لم يضعفه أبو داود فهو حسن عنده. [2]
715 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا أنس اجعَلْ بصَرَك حيثُ تَسجد".
قلت: رواه البيهقي في السنن من حديث الحسن عن أنس يرفَعُه. [3]
716 -قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم:"يا بُنَي إياكَ والالتفاتَ في الصلاة، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هَلكة، فإنْ كان لا بُدّ، ففي التَّطوّع، لا في الفَرِيضة".
قلت: رواه الترمذي في الصلاة من حديث سعيد بن السيب عن أنس وقال:
(1) أخرجه أحمد (4/ 241) ، وابن حبان (2036) (الإحسان) ، وأبو داود (909) ، والترمذي (386) ، والنسائي (3/ 8) والحديث له شاهدان أحدهما: عن أبي هريرة عند الدارمي (1/ 327) ، والآخر عن أبي سعيد الخدري عند أحمد (3/ 42، 45) .
(2) أخرجه أبو داود (909) ، والنسائي (3/ 8) وفيه أبو الأحوص شيخ الزهريّ، وهو مجهول لم يرو عنه غيره كما قال المنذري: (1/ 190) فإسناده ضعيف. انظر التقريب (7983) وستأتي ترجمة أبي الأحوص قريبًا وقد سبق الكلام عن سكوت أبي داود.
(3) أخرجه البيهقي (2/ 284) وكذلك العقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 427) وقال عنه: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، روى عنه الربيع بن بدر، والربيع متروك، وقال بعد ذكر الحديث: ولا يُعرف إلا به وذكره الذهبي في الميزان (3/ 303) وقال عنه:"لا يُدرَى من هذا لكن تفرد به عُليلة بن بدر واهٍ وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (4/ 385) . الربيع هو عُلَيْلَة بن بدر."