فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 2643

البخاري [1] مختصرًا فروى عن مروان بن الحكم قال: قال لي زيد بن ثابت ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل؟ وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بطوال الطوليين. [2]

603 -قال: كنتُ أقود لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَاقَته في السفر، فقال لي:"يا عقبة ألا أعلِّمُك خيرَ سورتين قُرِئَتا؟ فعلّمني {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} قال: فلم يَرَني سُررت بهما جدًّا، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغَ التفتَ إليّ فقال: يا عقبةُ كيف رأيتَ".

قلت: رواه أبو داود والنسائي كلاهما [3] في الصلاة من حديث القاسم مولى مُعَاوية عن عقبة، والقاسم هو: أبو عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن القرشي وثَقَه يحيى بن معين وغيره وتكلم فيه غير واحد.

604 -"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة المغرب ليلة الجمعة و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ."

قلت: رواه ابن ماجه في الصلاة من حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ولم يقل ليلة الجمعة. [4]

(1) أخرجه البخاري (764) .

(2) قال الخطابي: أصحاب الحديث يقولون: بطول الطوالين، وهو غلط، والطول: الحبل، وليس هذا بموضعه، إنما هو طُولى الطُوليين، يريد أطول السورتين،"وطولى"وزنه"فُعلى"تأنيث أطول، و"الطوليين"تثنية الطولى، ويقال: إنه أراد سورة الأعراف، وهذا يدل على أن للمغرب وقتين، كسائر الصلوات. انظر: معالم السنن (1/ 175) ، ومختصر المنذري (1/ 386) ، وفتح الباري (2/ 246 - 247) .

(3) أخرجه أبو داود (1462) ، والنسائي (2/ 158) وإسناده صحيح. والقاسم بن عبد الرحمن هو أبو عبد الرحمن الدمشقي قال الحافظ: صدوق يغرب كثيرًا، التقريب (5505) ، انظر للتفصيل: ميزان الاعتدال (3/ 373 - 374) .

(4) أخرجه ابن ماجه (833) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 391) ، والبغوي في شرح السنة (605) معلقًا. قال ابن حجر في الفتح (2/ 248) : ولم أر حديثًا مرفوعًا فيه التنصيص على القراءة فيها (أي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت