فهرس الكتاب

الصفحة 2433 من 2643

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله صدّق الله حديثك، قد انتحر فلان، وقتل نفسه، فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله، يا بلال قم فأذن: لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.

قلت: رواه البخاري في غزوة خيبر وفي كتاب القدر من حديث أبي هريرة وقال فيه:"شهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر ... وساقه، ومسلم في كتاب الإيمان وقال فيه: شهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنينًا، كما رواه المصنف وبقية الحديث بلفظ البخاري إلا قوله"الله أَكْبَرُ، أشهد أني عبد الله ورسوله"فإني لم أقف عليه في البخاري في الموضعين المذكورين. [1] "

قال عبد الحق: لم يقل البخاري"حنينًا"إلا في طريق منقطع.

قلت: وهو كما قال: فقد أسند البخاري الحديث، وقال: شهدنا خيبر وذكر الحديث ثم قال بعده: وقال: شبيب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني ابن المسيّب وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أن أبا هريرة قال: شهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنينًا، انتهى.

قال عبد الحق: والصواب ذكر الحديث في غزوة خيبر.

قال النووي [2] : وقع في أصول مسلم حنينًا، قال القاضي [3] : وصوابه خيبر بالخاء المعجمة.

4757 - قالت: سحر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أنه ليخيل إليه أنه فعل الشيء، وما فعله، حتى إذا كان ذات يوم عندي دعا الله ودعاه، ثم قال:"أشعرت يا عائشة إن الله قد أفتاني فيما استفتيته؟، جاءني رجلان، جلس أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي، ثم قال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبّه؟ قال: لبيد بن الأعصم اليهودي، قال: في ماذا؟ قال: في مِشط ومُشاطة وجُف طَلْعة"

(1) أخرجه البخاري في المغازي (4203) (4204) ، وفي القدر (6606) ، ومسلم (111) .

(2) انظر: المنهاج للنووي (2/ 163) .

(3) انظر: إكمال المعلم (1/ 393) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت