فهرس الكتاب

الصفحة 2370 من 2643

ومربوع: وربعة بمعنى واحد وقد تقدم في رواية أنس.

-وفي رواية عنه قال: ما رأيت من ذي لمة أحسن في حُلّة حمراء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، شعره يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين، ليس بالطويل ولا بالقصير.

قلت: رواه مسلم في المناقب [1] وذكره البخاري ولم يصل سنده، كذا نبه عليه عبد الحق، ورواه أبو داود في الترجل والترمذي في اللباس والنسائي في الزينةكلهم من حديث البراء بن عازب.

واللمة: بالكسر الشعر يجاوز شحمة الأذن، فإذا بلغت المنكبين فهي جمة، والجمع لمم ولمام قاله الجوهري [2] .

وقال غيره: اللمة هي التي ألمت بالمنكبين، وهذا التفسير أقرب إلى الحديث فإنه قال فيه: شعره يضرب منكبيه وعلى ما فسره الجوهري تكون اللمة هي التي تجاور شحمة الأذن وهي ما بين الأذن والعاتق وما خلفه هو الذي يضرب منكبه [3] .

4657 - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضليع الفم، أشكل العين، منهوش العقبين، قيل لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم، قيل: ما منهوش العقبين؟ قال: قليل لحم العقب، قيل: ما أشكل العين؟ قال: طويل شق العين.

قلت: رواه مسلم في المناقب ولم يخرجه البخاري، ورواه الترمذي ولم يذكر"طويل الفم"ولا تفسير ذلك، كلاهما من حديث سماك عن جابر ابن سمرة. [4]

وضليع: أي عظيمه وقيل: واسعه، والعرب تحمد عظم الفم.

(1) أخرجه البخاري (3551) ، ومسلم (2337) ، وابو داود (4184) ، والترمذي (3635) ، والنسائي (8/ 183) .

(2) انظر: الصحاح للجوهري (5/ 2032) .

(3) انظر: المنهاج للنووي (15/ 133) .

(4) أخرجه مسلم (2339) وروى الترمذي بعضه (3646) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت