فهرس الكتاب

الصفحة 2148 من 2643

وإنما حكى أبو مسعود أنه رآه في كتاب ابن رميح عن الفربري وحماد بن شاكر عن البخاري انتهى كلام الحميدي. [1]

ومرجت عهودهم: بفتح الميم وكسر الراء المهملة كذا ضبطه الجوهري [2] أي: اختلطت واضطربت، ومرجت أمانات الناس أيضًا: فسدت ومرج الدين فسد.

وعليك بخاصة نفسك: الظاهر أن هذا من باب قوله تعالى: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} .

4303 - وفي رواية:"الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة". (صح) .

قلت: رواها أبو داود والنسائي كلاهما من حديث عكرمة عن عبد الله بن عمرو بن العاص [3] .

قال المنذري [4] : وفي إسناده هلال بن خبّاب أبو العلاء، قال فيه أبو جعفر العقيلي: في حديثه وهم وتغير آخر عمره، وذكر له هذا الحديث ووثقه الإِمام أحمد ويحيى بن معين انتهى، والصواب توثيقه.

4304 - قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، القاعد فيها خير من القائم،"

(1) أخرجه البخاري (478) (479) وعلقه برقم (480) ووصله إبراهيم الحربي في غريب الحديث له كما في الفتح (1/ 566، 13/ 39) . وله شاهد عن أبي هريرة عند ابن حبان (5950) (5951) .

(2) انظر: الصحاح للجوهري (1/ 341) .

(3) أخرجه أبو داود (4342) ، والنسائي في الكبرى (10033) ، والحاكم (4/ 425) .

وإسناده صحيح، انظر: الصحيحة (205, 206) ورجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب قال الحافظ: صدوق تغيّر بآخره، التقريب (7384) .

(4) انظر: تهذيب سنن أبي داود (6/ 190) ، وانظر كذلك: ضعفاء العقيلي (4/ 1466 - 1467) ، وقال بعد أن ذكر هذا الحديث: وهذا يُروى عن عبد الله بن عمرو بن العاص وغيره بإسناد أصلح من هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت