وذكر البخاري فيه اختلافًا كثيرًا وقال: طغفة خطأ، وذكر أنه روى عن يعيش بن طخفة عن قيس الغفاري، قال: كان أبي، ولا يصح قيس فيه، وذكر أنه روى عن أبي هريرة وقال: ولا يصح أبو هريرة، انتهى.
والجشيشة: بفتح الجيم وبعدها شين معجمة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ثم شين معجمة مفتوحة وتاء تأنيث، هو: أن يُطحن البر أو غيره ثم يجعل في القدر، ويلقى عليه لحم أو تمر، ويقال لها أيضًا دشيشة بالدال المهملة [1] .
والحيس: بفتح الحاء المهملة وبالياء المثناة من تحت وبالسين المهملة، هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط الدقيق، قال الراجز:
التمر والسمن معًا، ثم الأقط ... الحيس، إلا أنه لم يختلط.
والعس: القدح الكبير، والجمع: عِساس، وأعساس، يسع بقدر ثمانية أرطال، أو تسعة، وهو بضم العين وتشديد السين المهملتين.
والضجعة: بكسر الضاد المعجمة وسكون الجيم وبالعين المهملة، مثل: الجلسة والركبة، يقال: فلان حسن الضجعة، فهي بالكسر من الاضطجاع، وهو من وضع الجنب بالأرض، وأما بالفتح فللمرة، ولا يأتي هنا هذه. [2]
3792 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من بات على ظهر بيت ليس عليه حِجَار، فقد برئت منه الذمّة".
قلت: رواه أبو داود في الأدب من حديث عبد الرحمن بن يعلى بن سنان عن أبيه [3] ، ولفظة أبي داود في النسخ المعتمدة:"ليس عليه حجار"، براء مهملة بعد الألف، والحجار: جمع حجر بكسر الحاء، والحجر ما يحجب به من حائط ونحو ذلك، ومنه حجر البيت العتيق، وأصل هذه المادة: المنع، ومنه حجر الحاكم أي ليس عليه سترة
(1) انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 273) ، وانظر كذلك مختصر المنذري لسنن أبي داود (7/ 313) .
(2) انظر: مختصر سنن أبي داود للمنذري (7/ 313 - 314) .
(3) أخرجه أبو داود (5041) . والحديث صحيح لغيره، كما في الصحيحة (828) .