فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 2643

قلت: رواه الجماعة إلا النسائي كلهم في الأطعمة من حديث عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب [1] والقثاء: بكسر القاف على المشهور، وفيه لغة بضمها، وقد جاء في غير مسلم زيادة:"يكسِر حَر هذا برد هذا".

3243 - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمرّ الظهران، نجني الكَباث، فقال:"عليكم بالأسود منه، فإنه أيطب". فقيل: كنت ترعى الغنم؟ فقال:"نعم، وهل من نبي إلا رعاها؟".

قلت: رواه الشيخان في الأطعمة، والنسائي في الوليمة ثلاثتهم من حديث جابر بن عبد الله. [2]

و"مر الظهران": موضع معروف على دون مرحلتين من مكة، وهو بفتح الظاء المعجمة وإسكان الهاء، والكَباث: بفتح الكاف ويعدها باء موحدة مخففة ثم ألف ثم ثاء مثلثة وهو النضيج من ثمر الأراك.

وفي الحديث فضيلة رعاية الغنم، قال أهل العلم: والحكمة في رعاية الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم لها، ليأخذوا أنفسهم بالتواضع وتصفى قلوبهم بالخلوة، ويترقوا من سياستها بالنصيحة إلى سياسة أممهم بالهداية والشفقة [3] ، وأيطب: كذا ورد في الحديث وهو مقلوب لأطيب.

3244 - قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مقعيًّا يأكل تمرًا.

قلت: رواه مسلم وأبو داود كلاهما في الأطعمة، والترمذي في الشمائل، والنسائي في الوليمة من حديث أنس، ولم يخرجه البخاري. [4]

(1) أخرجه البخاري (5440) ، ومسلم (2043) ، وأبو داود (3835) ، والترمذي (1944) ، وابن ماجه (3325) .

(2) أخرجه البخاري (5453) ، ومسلم (2050) ، والنسائي في الكبرى (6734) .

(3) انظر: المنهاج للنووي (14/ 9) ، وليس فيه"أيطب ولا أطيب".

(4) أخرجه مسلم (2044) ، وأبو داود (3771) ، والترمذي (142) ، والنسائي في الكبرى (6744) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت