فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 500

المدخل:

عصر الحيرة !

وفاة الإمام العسكري

أدت وفاة الإمام الحسن العسكري (ع) في سامراء سنة 260 للهجرة ، دون إعلانه عن وجود خلف له ، والوصية إلى أمه المسمّاة ب:· حديث إلى تفجر أزمة عنيفة في صفوف الشيعة الإمامة الموسوية الذين كانوا يعتقدون بضرورة استمرار الإمامة الإلهية إلى يوم القيامة ، وحدوث نوع من الشك والحيرة والغموض والتساؤل عن مصير الإمامة بعد العسكري ، وتفرقهم في الإجابة على ذلك إلى أربعة عشرة فرقة . كما يقول النوبختي في (فرق الشيعة) ، وسعد بن عبد الله الأشعري القمي في: (المقالات والفرق) وابن أبى زينب النعماني في: (الغيبة) والصدوق في: (إكمال الدين) والمفيد في (الإرشاد) والطوسي في: (الغيبة) ، وغيرهم وغيرهم .

ويقول المؤرخون الشيعة: إن جعفر بن علي الهادي أخا الحسن حاول إن يحوز كل تركة الإمام ، ولما اتصل خبر وفاة الحسن بأمه وهي في المدينة خرجت حتى قدمت (سر من رأى) وادعت الوصية . وثبت ذلك عند القاضي .

ويذكر المؤرخون الشيعة أيضا: إن جارية للإمام العسكري تسمى: ( صقيل) ادعت أنها حامل منه ، فتوقفت قسمة الميراث . وحمل الخليفة المعتمد الجارية صقيل إلى داره ، وأوعز إلى نسائه وخدمه ونساء الواثق ونساء القاضي ابن أبى الشوارب بتعهد أمرها والتأكد من حملها واستبرائها .. ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية ملازمين لها حتى تبين لهم بطلان الحمل فقسم ميراث الحسن بين أمه وأخيه جعفر.

ادعاء جعفر بن علي بالإمامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت