فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 500

المطلب الأول: ولادة المهدي

يعترف الدليل التاريخي بأن الظاهر من حياة الإمام العسكري وسيرته ينفي إن يكون له ولد ولكنه يقول: إن الظروف السياسية لم تكن لتسمح للحسن العسكري بإعلان وجود ولد له ، وان الخوف عليه من السلطات العباسة التي كانت تعلم من قبل انه الإمام المهدي الذي سوف يزلزل عرشها ، هو الذي اجبر الإمام على إخفاء أمر ولادة ابنه ( المهدي المنتظر) . ثم يذهب · الدليل التاريخي ليذكر تفاصيل ولادة (محمد بن الحسن العسكري) والظروف التي أحاطت بها ، وقصص الذين شاهدوه والتقوا به في مختلف مراحل حياته أيام أبيه وبعد وفاته .

أم المهدي

تختلف الروايات حول اسم أم المهدي ، فبينما يقول الشيخ الأقدم ابن أبى الثلج البغدادي في (تاريخ الأئمة) والمسعودي في (إثبات الوصية) والطوسي في (الغيبة ) والمجلسي في (بحار الأنوار) : أن اسمها: (نرجس) يقول محمد بن علي الصدوق في: (إكمال الدين) :إن اسمها (مليكة) وهي بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم في ذلك الزمان ، وأنها رأت الإمام الحسن العسكري في المنام فأحبته وتزوجته وهربت من أبيها الذي كان يريد تزويجها من ابن أخيه ، ووقعت في الآسر حيث أرسل الإمام الهادي نخاسا لشرائها من سوق الرقيق في بغداد . 1

ولكن المسعودي يقول: إنها كانت جارية ولدت في بيت بعض أخوات أبى الحسن علي بن محمد ، وربتها في بيتها فلما كبرت وعبلت دخل أبو محمد فنظر إليها فأعجبته ، وطلب من عمته أن تستأذن أباه في دفعها إليه ، ففعلت . 2

ويقول الصدوق في رواية أخرى: إن اسم أم المهدي هو (صقيل) وأنها ماتت في حياة الحسن العسكري . 3

وهناك عدة أسماء أخرى يذكرها المجلسي هي (سوسن) و (ريحانة) و ( خمط) و ينقل عن الشهيد الأول في (الدروس) : انها حرة وان اسمها (مريم بنت زيد العلوية) . 4

تاريخ ولادته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت