فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 500

والحديث الآخر الذي يرويه عن الإمام الصادق: ( لن تخلو الأرض من رجل يعرف الحق ، فإذا زاد الناس فيه قال: زادوا ، وإذا نقصوا قال: قد نقصوا ، وإذا جاؤا به صدقهم ، ولو لم يكن ذلك كذلك لم يعرف الحق من الباطل ) كل من: البرقي في (المحاسن ص 235) والصدوق في (علل الشرائع ج1 ص 200) والمفيد في (الاختصاص ص 289)

وما يروى أيضا عن الإمام الصادق من (إن الله جل وعز ، أجل واعظم من إن يترك الأرض بغير أمام ) والذي يرويه كلٌ من الصفار في (بصائر الدرجات ص 485) والكليني في (الكافي ج1 ص 178) والصدوق في (إكمال الدين ص 229)

وما يروى عنه أيضا ، من انه قال: ( ما ترك الله عز وجل الأرض بغير أمام قط منذ قبض آدم(ع) يهتدى به إلى الله عز وجل ، وهو الحجة على العباد ، من تركه ضلّ ومن لزمه نجا حقًا على الله عز وجل). 30

وما يروى أيضا عن الإمام الصادق من انه ( لو خلت الأرض طرفة عين من حجة لساخت بأهلها) والذي يرويه الصفار في (بصائر الدرجات ص 481) والكليني في (الكافي ج1 ص 179) والنعماني في (الغيبة ص 139) والصدوق في (علل الشرائع ص 197 و إكمال الدين ص 201 )

إذن فان الدليل النقلي كان يتألف من عدة مجاميع من الآيات والروايات التي تتحدث عن القائم والمهدي بصورة عامة ، وتلك التي تخصصه في أهل البيت وفي أولاد الإمام علي (ع) وفي أولاد السيدة فاطمة الزهراء (ع) وفي أولاد الإمام الحسين وفي أولاد الإمام الصادق وفي أولاد الإمام الجواد والهادي والعسكري (عليهم السلام) إضافة إلى الروايات التي كانت تتحدث عن عدد الأئمة الاثني عشر ، وعن ولادة (الإمام المهدي) واسمه ، وهذا ما يؤدي إلى الأيمان بولادة ووجود (الإمام الثاني عشر الحجة بن الحسن العسكري) واستمرار حياته ، بالرغم من عدم ظهوره في حياة أبيه أو الوصية له أو الإشارة المباشرة منه إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت