ولم ينكر ان زرارة لم يكن يعرف الحديث « ولكنه انتبه بعد ذلك الى منزلة زرارة وعدم امكانية جهله بأي حديث من هذا القبيل وهو اعظم تلامذة الامام الصادق فتراجع وقال ان زرارة ربما كان يخفي ذلك تقية « ثم عاد فتراجع مرة اخرى بعد قليل ، قال ان الكاظم قد استوهبه من ربه لجهله بالامام لان الشاك فيه على غير دين الله
محاولة حل مشكلة الطفولة
لقد بنيت النظرية الاثنا عشرية على أشد النظريات الامامية تصلبا وتطرفا ، كتلك التي تشترط الوراثة العمودية حتى لو كان الامام طفلا صغيرا ، والقت جانبا النظرية الامامية المعتدلة الفطحية التي كانت تجيز امامة الاخوين اذا كان الامام الاول عقيما او كان ابنه صغيرا ، وذلك بسبب ان لاثني عشرية نشأت بعد عصر الأئمة من اهل البيت بعشرات السنين ، ولم تكن حاضرة مع الأئمة كما كان الشيعة السابقون لكي تتفاعل معهم وتدرك مدى قدرتهم على التفاعل في ايام الطفولة