ويروي محمد بن الحسن الصفار في كتابه: بصائر الدرجات مجموعة من الروايات التي كان يتداولها الامامية والغلاة عن ضرورة السرية والكتمان ومخاطر البوح والاعلان ، فيعقد عدة ابواب بشأن ذلك وينقل عن الامام الباقر ، قوله لاصحابه: لو كان لألسنتكم اوكية لحدثت كل امريء بما له
وينقل الصفار عن جابر بن يزيد الجعفي عن ابي عبدالله انه قال: ان امرنا سر في سر ، وسر مستسر ، وسر لا يفيد الا سر ، وسر على سر ، وسر مقنع بسر
وينقل عن الامام الصادق قوله: ان ابي نعم الاب ، كان يقول: لو اجد ثلاثة رهط استودعهم العلم ، وهم اهل لذلك لحدثت بما لا يحتاج فيه الى نظر في حلال ولا حرام ، وما يكون منه الى يوم القيامة ..ان حديثنا صعب مستصعب لا يؤمن به الا عبد امتحن الله قلبه للإيمان وقوله: لولا ان يقع عند غيركم كما قد وقع غيره لاعطيتكم كتابا لا تحتاجون الى احد حتى يقوم القائم .وقوله: · ما اجد من احدثه ..ولو اني احدث رجلا منكم بالحديث فما يخرج من المدينة حتى اوتى بعينيه فاقول: لم اقله
وينقل الصفار رواية عن ابي بصير يقول فيها انه دخل على الامام ابي عبدالله ليسأله عن العلم فقال مبتدءا جعلت فداك اني اسألك عن مسألة ، ليس ههنا احد يسمع كلامي؟ ، ويقول ان اباعبدالله رفع سترا بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال: سل عما بدالك. مما يوحي بشدة سرية الحديث