فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 500

وقال في: (الحكومة الإسلامية) :· إذا نهض بأمر تشكيل الحكومة فقيه عالم عادل فانه يلي من أمر المجتمع ما كان يليه النبي (ص) منهم ، ووجب على الناس ان يسمعوا له ويطيعوا ، ويملك هذا الحاكم من أمر الإدارة والرعاية والسياسة للناس ما كان يملكه الرسول (ص) واميرالمؤمنين (ع) على ما يمتاز به الرسول والإمام من فضائل ومناقب خاصة ...وقد فوض الله الحكومة الإسلامية الفعلية المفروض تشكيلها في زمن الغيبة نفس ما فوضه إلى النبي (ص) واميرالمؤمنين (ع) من أمر الحكم والقضاء والفصل في المنازعات وتعيين الولاة والعمال وجباية الخراج وتعمير البلاد ، غاية الأمر ان تعيين شخص الحاكم الآن مرهون بمن جمع في نفسه العلم والعدل . 24

أزمة التزاحم بين الفقهاء

وبناء على نظرية: (الجعل الإلهي) ونصب الفقهاء من قبل الأئمة ولاة على الناس ، وحق جميع الفقهاء بالتصدي السياسي والقيام بشؤون الولاية .. ونظرا لامكان الوقوع في أزمة فيما إذا قام الفقهاء جميعا في وقت واحد بممارسة حقهم السياسي وصلاحيتهم في الولاية ، واحتمال تزاحمهم وتصادمهم ، يعقد الإمام الخميني فصلا خاصا في بحثه ، للخروج من أزمة التزاحم ، فيقول:· ان قوله (ص) : · العلماء ورثة الأنبياء منحل إلى جعل الوراثة والخلافة لكل فقيه فقيه .. بل ليس ذلك من باب الانحلال ، وإنما يستفاد من صيغة الجمع بدلالة وصفية . 25

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت