فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 500

وجاء في رسالة المؤيد ، بعد التحية والسلام:· أدام الله تعالى المولىالهمام العالم العامل الفاضل الكامل السالك الناسك ، رضي الأخلاق وفيّ الأعراق علامة العالم مرشد الأمم قدوة العلماء الراسخين أسوة الفضلاء والمحققين مفتي الفرق بالحق حاوي الفضائل والعلى وارث علوم الأنبياء والمرسلين محيي مراسم الأئمة الطاهرين سر الله في الارضين مولانا شمس الملة والدين ، مدّ الله اطناب ظلاله بمحمد وآله.

من دولة راسية الأوتاد ونعمة متصلة الامداد آلي يوم التناد.

وبعد... فالمحب المشتاق ... ينهي آلي ذلك الجناب - لا زال مرجعا لأولي الألباب - ان شيعة خراسان متعطشون آلي زلال وصاله والاغتراف من بحر فضائله وإفاضته ، وأفاضل هذه الديار قد مزقت شملهم أيدي الأدوار وفرقت جلهم أو كلهم صنوف صروف الليل والنهار.

قال أمير المؤمنين (ع) ثلمة الدين موت العلماء ، وانا لا نجد فينا من يوثق بعلمه في فتياه ويهتدي الناس برشده وهداه فهم يسألون الله تعالى شرف حضوره والاستضاءة بأشعة نوره والإقتداء بعلومه الشريفة والاهتداء برسومه المنيعة واليقين بكرمه العميم ان لا يخيب رجاءهم. قال الله تعالى: ( والذين يصلون ما أمر الله به ان يوصل) ولا شك ان أولى الأرحام بصلةٍ: الرحم الإسلامية الروحانية ، وأحرى القرابات بالرعاية: القرابة الإيمانية ثم الجسمانية ، فهما عقدتان لا تحلهما الأدوار والأطوار ، بل شعبتان لا يهدمهما إعصار الإعصار .

ونحن نخاف غضب الله على هذه البلاد لفقدان الرشد وعدم الإرشاد ، والمأمول من إنعامه العام وإكرامه التام ان يتفضل علينا ويتوجه ألينا متوكلا على الله القدير غير متعلل بنوع من المعاذير ، ان شاء الله تعالى ...

والسلام على أهل الإسلام.

المحب المشتاق علي بن مؤيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت