وكذلك السيد الكلبايكاني الذي أفتى بالجواز من باب الاحتياط ورجاء لوجوبها الواقعي ، ولكنه قال بعدم الاجتزاء بصلاة الجمعة عن الظهر · لأن وجوبها زمان الغيبة غير معلوم وان إذن لها الفقيه . (رسالة في أحكام صلاة الجمعة )
ولا بد من الإشارة أخيرا آلي ان الشيعة الامامية الذين كانوا على مدى التاريخ يؤدون صلاة الجمعة ، وان لم يكن بصورة عامة ، قد بدءوا يقيمون الصلاة في إيران وبعض الدول الأخرى بشكل واسع منذ إقامة الجمهورية الإسلامية في إيران . وإذا كان الالتزام بها غير شامل لكل المتدينين فذلك لاختلاف العلماء المعاصرين حول وجوبها أو تعين وجوبها ، ومنهم من يحتاط بالجمع بينها وبين الظهر ، وذلك بسبب الاعتقاد بافتقاد الشرط الأساس وهو: (حضور الأمام المعصوم) أو إذن نائبه الخاص في الصلاة ، وعدم الإيمان الشامل بنظرية: (ولاية الفقيه) بصورة تغطي مختلف أبواب الدين والحياة آلي درجة توازي الإمامة بكل معنى الكلمة .