فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 500

فهل أقام لهم من يجمع كلمتهم ويرفع اختلافهم ويبين لهم حقهم

من باطلهم ؟..قال:

نعم ، قال الشامي:

من هو؟ ..قال هشام:

اما في ابتداء الشريعة فرسول الله ، واما بعد النبي فغيره ،

قال الشامي:

ومن هو غير النبي القائم مقامه في حجته ؟..قال هشام:

في وقتناهذا ؟ ام قبله؟ ..قال:

بل في وقتنا هذا ، قال:

هذا الجالس ، يعني ابا عبدالله ، الذي تشد اليه الرحال ، ويخبرنا

باخبار السماء وراثة عن اب عن جد .

قال الشامي:

وكيف لي بعلم ذلك ؟.. قال هشام:

سله عما بدالك ،قال الشامي:

قطعت عذري ، فعلي السؤال ، فقال له ابو عبدالله:

انا اكفيك المسألة يا شامي: اخبرك عن مسيرك وعن سفرك ..خرجت

يوم كذا ..وكان طريقك كذا .. ومررت على كذا.. ومر¹ بك كذا .. فأقبل الشامي

كلما وصف له شيئا من امره يقول صدقت والله

وهناك رواية اخرى يذكرها الصدوق حول مناظرة طويلة جرت في وقت

متأخر بين هشام وضرار ، و عبدالله بن يزيد الاباضي، في مجلس الوزير العباسي

يحيى بن خالد البرمكي «

قال ضرار لهشام: كيف تعقد الامامة ؟

فقال هشام: كما عقد الله النبوة.

قال ضرار فاذن هو نبي ؟

قال لا ، لان النبوة يعقدها اهل السماء ، والامامة يعقدها اهل

الارض ، فعقد النبوة بالملائكة ، وعقد الامامة بالنبي ، والعقدان جميعا باذن

الله . فقال ضرار: ما الدليل على ذلك ؟..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت