فهل أقام لهم من يجمع كلمتهم ويرفع اختلافهم ويبين لهم حقهم
من باطلهم ؟..قال:
نعم ، قال الشامي:
من هو؟ ..قال هشام:
اما في ابتداء الشريعة فرسول الله ، واما بعد النبي فغيره ،
قال الشامي:
ومن هو غير النبي القائم مقامه في حجته ؟..قال هشام:
في وقتناهذا ؟ ام قبله؟ ..قال:
بل في وقتنا هذا ، قال:
هذا الجالس ، يعني ابا عبدالله ، الذي تشد اليه الرحال ، ويخبرنا
باخبار السماء وراثة عن اب عن جد .
قال الشامي:
وكيف لي بعلم ذلك ؟.. قال هشام:
سله عما بدالك ،قال الشامي:
قطعت عذري ، فعلي السؤال ، فقال له ابو عبدالله:
انا اكفيك المسألة يا شامي: اخبرك عن مسيرك وعن سفرك ..خرجت
يوم كذا ..وكان طريقك كذا .. ومررت على كذا.. ومر¹ بك كذا .. فأقبل الشامي
كلما وصف له شيئا من امره يقول صدقت والله
وهناك رواية اخرى يذكرها الصدوق حول مناظرة طويلة جرت في وقت
متأخر بين هشام وضرار ، و عبدالله بن يزيد الاباضي، في مجلس الوزير العباسي
يحيى بن خالد البرمكي «
قال ضرار لهشام: كيف تعقد الامامة ؟
فقال هشام: كما عقد الله النبوة.
قال ضرار فاذن هو نبي ؟
قال لا ، لان النبوة يعقدها اهل السماء ، والامامة يعقدها اهل
الارض ، فعقد النبوة بالملائكة ، وعقد الامامة بالنبي ، والعقدان جميعا باذن
الله . فقال ضرار: ما الدليل على ذلك ؟..