واختلفت في طريقة الحمل في الرحم أم في الجنب ، وفي الولادة من الفرج أم من الفخذ!
واختلفت الروايات في تحديد لونه بين البياض اوالسمرة .
واختلفت في طريقة نموه بين الطريقة العادية المتعارفة والقول بأنه كان يبدو عند وفاة أبيه بهيئة صبي ، وبين الطريقة اللاطبيعية .. واختلفت في هذه الطريقة بين النمو السريع في اليوم مثل النمو خلال سنة اعتيادية ، او النمو في اليوم مثل النمو في اسبوع .. والنمو في الاسبوع مثل النمو خلال شهر..والنمو في شهر مثل النمو خلال سنة . وبناء على ذلك فانه كان يبدو قبل وفاة أبيه بهيئة رجل كبير قد يبلغ سبعين عاما.. بحيث لم تتعرف عليه عمته حكيمة واستغربت من أمر الامام الحسن لها بالجلوس بين يديه.
واختلفت في أمر التكتم عليه.. فقالت رواية: ان حكيمة ودعت الامام الحسن في أعقاب ولادة ابنه وانصرفت الى منزلها ، وعندما اشتاقت له بعد ثلاثة أيام رجعت ففتشت عنه في غرفته فلم تجد له أثرا ولا سمعت له ذكرا ، فكرهت ان تسأل ودخلت على أبى محمد فبدأها بالقول: ·هو يا عمة في كنف الله أحرزه وستره حتى يأذن الله له فإذا غيب الله شخصي وتوفاني ورأيت شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقاة منهم وليكن عندك مستورا وعندهم مكتوما فان ولي الله يغيبه الله عن خلقه ويحجبه عن عباده فلا يراه احد حتى يقدم له جبرائيل فرسه .
وقالت رواية اخرى: ان حكيمة كانت تشاهد ابن الحسن كل أربعين يوما ، وانها لم تزل تراه الى ان اصبح رجلا .
وقالت روايات اخرى: ان الامام الحسن العسكري أعلن عن ولادة ابنه وارسل الى بعض اصحابه بكبش ليعقوا عنه ، وانه عرضه على مجموعة من اصحابه ، وانه كتب الى احمد بن اسحاق القمي بذلك.. وانه أخرج ابنه وأراه اياه عند زيارته له في (سر من رأى) وان عددا من الخدم والاصحاب شاهدوا بالصدفة او بالعمد ابن الامام الحسن وهو جالس في غرفة او يمشي في الدار .