فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 500

وأشار السيد محمد بن علي الطباطبائي ( -1009) في: ( مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام) الى وجوب الجهاد الدفاعي في حال الغيبة ، وذلك إذا دهم المسلمين - والعياذ بالله - عدو يخاف منه على بيضة الإسلام ، لا للدعوة الى الإسلام ، فان ذلك لا يكون الا مع الامام (ع) . 29

واعرض الشيخ يوسف البحراني ( - 1186) في: (الحدائق الناضرة) عن بحث موضوع الجهاد وما يتبعه · لقلة النفع المتعلق به الآن تبعا لبعض الأعيان ، وإيثارا لصرف الوقت فيما هو أحوج أحق لأبناء الزمان . 30

وصرح الشيخ جعفر كاشف الغطاء في: (كشف الغطاء) باشتراط حضور الامام أو نائبه الخاص دون العام في وجوب الجهاد الذي يراد به الجلب الى الإسلام . واعتبر ان ذلك مخصوص بالنبي وخلفائه (ع) وبمن نصبوه بالخصوص دون العموم . 31

وذكر الشيخ محمد حسن النجفي ( - 1266) في: ( جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام) نصوصا كثيرة حول اشتراط وجود الامام عليه السلام في وجوب الجهاد ، وقال: ان مقتضاها كصريح الفتاوى ، عدم مشروعية الجهاد مع الجائر وغيره (العادل غير المعصوم) بل في: (المسالك) وغيرها: عدم الاكتفاء بنائب الغيبة ، فلا يجوز له توليه ، بل في: (الرياض) : نفي علم الخلاف فيه حاكيا له عن ظاهر (المنتهى) وصريح (الغنية) الا من احمد في الأول ، وظاهرهما الإجماع ، مضافا الى ما سمعته من النصوص المعتبرة وجود الامام . 32

وأكد النجفي: عدم إذن (الأئمة) للفقهاء في زمن الغيبة بجهاد الدعوة المحتاج الى سلطان وجيوش وامراء. وادعى علم الأئمة بعدم الحاجة اليه والى بعض الأمور المشابهة في (عصر الغيبة) وقصور اليد فيها عن ذلك. وربط بين إمكانية الجهاد في عصر الغيبة وبين ظهور دولة الحق ، اي دولة (الامام المهدي) الذي لم يختف الا تحت وطأة الخوف . 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت