النوع الثاني والثالث من الشفاعة: شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في أقوام تساوت حسناتهم وسيئاتهم فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة، وفي أقوام آخرين أُمر بهم إلى النار أن لا يدخلونها -
النوع الرابع: شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم -
النوع الخامس: الشفاعة في أقوام يدخلون الجنة بغير حساب -
يحسن أن يستشهد لهذا النوع بحديث عكاشة بن محصن رضي الله عنه، حين دعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجعله من السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة بغير حساب -
النوع السادس: الشفاعة في تخفيف العذاب عمن يستحقه، كشفاعته في عمه أبي طالب أن يخفف عنه عذابه (وهذا موضع بحثنا) -
النوع السابع: شفاعته في أهل الذنوب من أمته، ممن دخل النار، فيخرجون منها، وقد تواترت بهذا النوع الأحاديث، وقد خفي علم ذلك على الخوارج والمعتزلة فخالفوا في ذلك، جهلًا منهم بصحة الأحاديث، وعنادًا ممن علم ذلك واستمر على بدعته الضالة -