لكن بقى في المسألة أن نذكر بعض أقوال العلماء حول رواة هذا الحديث جرحًا وتعديلًا:-
1 -قال ابن حجر:"عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي الأخنسى حجازي روى عن سعيد بن المسيب والأعرج وحنظلة بن قيس الزرقى وسعيد المقبري وأبي محمد عبد الله بن ساعدة الهذلي وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وعنه عبد الله بن سعيد بن أبي هند وعبد الله بن جعفر المحزمي - - - - إلى أن قال:"ونقل الترمذي في كتابه عن البخاري أنه وثقه - وقال النسائي في السنن - عثمان ليس بذاك القوى"- ا - هـ -"
وقال عنه في تقريب التهذيب:"عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي الأخنسى حجازي صدوق له أوهام - من السادسة -"ا - هـ -
2 -وقال صاحب الكاشف:"عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس - عن ابن المسيب والأعرج وعنه ابن أبى ذئب وجماعة - وثقه ابن معين وقال ابن المديني روى عن ابن المسيب مناكير -"ا - هـ
3 -وقال صاحب نيل الاوطار:"وقد اختلف فيه - يعني في عثمان - فقال علي بن المديني إنه روى أحاديث منا كير - ووثقه ابن معين وابن حبان -"ا - هـ
* الخلاصة:
1 -أن الحديث مرسل أرسله محمد بن عثمان بن المغيرة الأخنس والإرسال علة تقدح في سند الحديث وعليه فقد تطرق الاحتمال إلى هذا الاستدلال فلا يصح هنا في مقابل ما ورد في الآية الكريمة - والدليل متى تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال-على ما بيناه -