فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 574

-وطلبه الاستفتاح من الخازن - أو تحريكه - صلى الله عليه وسلم - لحلقها كما ثبت في حديث (وأنا أول من يحرك حلقة الجنة) تكريمًا له - ورفعة لمنزلته عند الله تعالى أمام الخلائق يومئذ وكذا بيانا لمنزلة الجنة وعلوها إلى الغاية التي أعلاها إليها خالقها - وبهذا لا تدافع بين قوله تعالى:

{مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ} وآية الزمر {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} وبين حديث (آتي باب الجنة فأستفتح) الحديث -

2 -أنه ليس في الآيتين ما يدل على أن الأبواب هذه هي أبواب الجنة الأولى لا أبواب بيوتها - وهذا أيضًا يدعو إلى انفكاك الجهة وعليه لا تعارض أصلًا -

3 -أن الآيتين قد يراد منهما الحديث عن أهل الجنة بعد دخولهم فيها لا ساعة وقوفهم عليها، وهو يدل على السعة والفسحة كما قال الرازي: -

قال تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [الزمر: 73] -"تلك الأبواب كلما أرادوا انفتاحها انفتحت لهم - وكلما أرادوا انغلاقها انغلقت لهم - وقد يكون المراد من الفتح هو وصف تلك المساكن بالسعة ومسافرة العيون فيها - ومشاهدة الأحوال اللذيذة الطيبة"؟ ا - هـ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت