عن معاذة عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستأذن في يوم المرأة منا، بعد أن أُنْزِلَتْ هذه الآية: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ} فقلت لها: ما كنتِ تقولين؟ قالت: كنت أقول له: إن كان ذاك إليَّ، فإني لا أريد يا رسول الله أن أوثر عليك أحدًا -
وفي رواية عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يَقْسِمُ بين نسائه فيعدل ويقول: (اللهم هذه قسمتي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) -
وجه موهم التعارض:
في الآية الكريمة: أنه لا حرج عليك أن تترك القسم لهن؛ فتقدم من شئت، وتؤخر من شئت، وتجامع من شئت، وتترك من شئت - بينما ظاهر الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - يستأذنهن في القسم -
"الدراسة:"
دفع إيهام التعارض بين ظاهر الآية والحديث:
مسالك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض: