فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 574

فإن قال قائل: فكيف قيل: {فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي} ، ومَنْ للناس، وكل هذه الأجناس أو أكثرها لغيرهم؟! قيل: لأنه تفريق ما هو داخل في قوله: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ 4} وكان داخلًا في ذلك الناس وغيرهم، ثم قال: {فَمِنْهُمْ} لاجتماع الناس والبهائم وغيرهم في ذلك واختلاطهم، فكنى عن جميعهم كنايته عن بنى آدم، ثم فسرهم بمن، إذ كان قد كنى عنهم كناية بني آدم خاصة - {يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} يقول: يُحْدِث الله ما يشاء من الخلق

{إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} يقول: إن الله على إحداث ذلك وخلقه، وخلق ما يشاء من الأشياء غيره، ذو قدرة لا يتعذر عليه شيء أراد"-"

وقال القرطبي:"والدابة كل ما دب على وجه الأرض من الحيوان -"

قال المفسرون: {مِنْ مَاءٍ} أي من نطفة - قال النقاش:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت