فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 574

الأولى: قول راوي الحديث سهيل بن أبي صالح: خرجت مع أبي إلى الشام، فكان أهل الشام يمرون بأهل الصوامع فيسلمون عليهم فسمعت أبي يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: - - - - فذكره"-"

وعلقَ عليه قائلًا:"فهذا نص من راوي الحديث - وهو أبو صالح - واسمه ذكوان تابعي ثقة، أن النهي يشمل الكتابي و لو كان في منزله ولم يكن في الطريق - وراوي الحديث أدرى بمرويه من غيره، فلا أقل من أن يصلح للاستعانة به على الترجيح"-

الثانية: عن أبي عثمان النهدي قال: (كتب أبو موسى إلى دهقان يسلم عليه في كتابه فقيل له: أتسلّم عليه وهو كافر؟! قال: إنه كتب إليّ فسلم عليَّ، فرددت عليه) -

ووجه الاستدلال به أن قول القائل: أتسلم عليه وهو كافر؟! يشعر بأن بدء الكافر بالسلام كان معروفًا عندهم أنه لا يجوز على وجه العموم، وليس خاصًا بلقائه في الطريق ولذلك استنكر ذلك السائل على أبي موسى، وأقره هذا عليه ولم ينكره، بل اعتذر بأنه فعل ذلك ردًا عليه لا مبتدئًا به، فثبت المراد -

الثالثة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما كتب إلى هرقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت