وذهب أصحاب هذا القول إلى أن الأنبياء لا يورثون، وأن جميع ما تركوه من الأموال صدقة، ولا يعارض ذلك ما جاء في الآية، فإن المراد بالوراثة المذكورة: وراثة العلم لا المال كما صرح بذلك جماعة من أئمة التفسير والعلم، وممن روي عنهم ذلك من أهل التأويل: ابن عباس في معنى قوله، و أبو صالح والحسن ومجاهد وقتادة والسّدي ومن أئمة التفسير والعلماء: ابن قتيبة، والجصاص، وأبو الوليد الباجي، والماوردي، البغوي، والقاضي عياض، وأبو بكر الكاساني الحنفي، وابن الجوزي، والنووي، والقرطبي، وابن قيم الجوزية، وابن كثير، والشوكاني، وغيرهم كثير -
ويستند أصحاب هذا القول لما سبق ذكره من الأحاديث الصحيحة:
1 -كحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا نورث - - -) الحديث -
2 -سؤال فاطمة لأبي بكر في ميراث أبيها وإخبار أبي بكرٍ لها بقوله - صلى الله عليه وسلم - -