قال تعالى حكايةً عن زكريا: {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} [مريم:5 - 6] -
"الأحاديث التي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"
-عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أردن أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبي بكر، فيسألنه ميراثهن من النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت عائشة لهن: أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا نورثُ، ما تركنا فهو صدقة) ؟
-عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه: (إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يُوَّرثوا دينارًا ولا درهمًا، ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظٍ وافر) -