وقد ذهب بعض الفقهاء إلى أن معنى حديث الوائدة أى التي تفعل ذلك بعدما بُعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالدين والشريعة وحفظ اللهُ به الأرواح والأجساد وكل حقوق الإنسانية قبل أن تعرفه القوانين الوضعية الحديثة -
وأولوا لفظ الموؤدة بمعنى الموؤد لها، وبهذا يزول إيهام التعارض بين ظاهر الآية والحديث ولإمكان الجمع بينهما من خلال وجوه الجمع السابقة والله تعالى أعلم - وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين -
سورة الإسراء (الموضع السابع)
قوله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: 33]
"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"