-فمن كان إمامًا في الضلالة ودعا إليها واتبع عليها فإنه يحمل وزر من أضله من غير أن ينقص من وزرالمضل شيء"- ا - هـ"
فنحن نرى كيف جمع القرطيي بين معنى الآية ومعنى الحديث - أو أحاديث أخرى هي في معناه من أمثال ما رواه الإمام مسلم في (( صحيحه ) )من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا) -
* الخلاصة:
* أن من المفسرين من حمل الآية على الحساب في الآخرة فقط دون الدنيا، وعليه يكون الكلام في الحديث وارد في شيء وفي الآية وارد في شيءٍ آخر -