فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 574

وهو قتل حمزة عم النبي - صلى الله عليه وسلم -، عندما أشرف النبي - صلى الله عليه وسلم - على حمزة فرآه صريعًا فلم ير شيئًا أوجع لقلبه منه؛ فقد وجده قد شُق بطنه، واصطلم أنفه، وجُدعت أذناه، فقال: (لولا أن تحزن النساء أو تكون سُنّة بعدي لتركته حتى يبعثه الله تعالى من بطون السباع وقال: لأقتلن مكانه سبعين) فنزلت: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} -

وعندها نزل جبريل - والنبي - صلى الله عليه وسلم - واقف - بخواتيم النحل: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ 00} الآيات فصبر النبي، وكفّر عن يمينه، ولم يمثّل بأحد -

وقال ابن كثير في تفسيره للآية: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ ¾دmخ/0 - - -} يأمر تعالى بالعدل في القصاص والمماثلة في استيفاء الحق؛ وإن أخذ منك رجل شيئًا فخذ منه مثله - وقال ابن زيد: كانوا قد أمروا بالصفح عن المشركين، فأسلم رجال ذوو منعة فقالوا: يا رسول الله، لو أذن الله لنا لانتصرنا من هؤلاء الكلاب، فنزلت هذه الآية - وقيل: والمعاقب: الجزاء على فعل السوء بما يسوء فاعل السوء -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت