عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أدَّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك) -
"وجه موهم التعارض:"
الآية الكريمة تدل على جواز التماثل في القصاص؛ فمن قَتل بحديدة قُتل بها، ومن قَتل بحجر قُتل به، ولا يتعّدى قدر الواجب - وظاهر الحديث يقول: ليس لك أن تخونه وإن كان قد خانك، كما من لم يكن له أن يخونك أولًا فظاهر الآية المؤاخذة بالمثل بينما ظاهر الحديث يمنع خيانة من خان الأمانة -
"الدراسة:"
أولًا: معنى الآية وسبب نزولها: