فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 574

ظاهر الآية الكريمة يدل على أن خَلْق الخيل والبغال والحمير للركوب والزينة مع المنافع التي فيها - بينما ظاهر الأحاديث تدل على جواز أكل لحوم الخيل ، وأنه مباح لا كراهة فيه -

"الدراسة:"

قبل التطرق إلى دفع إيهام اضطراب التعارض؛ فإننا نتعرض لأربعة جوانب في هذه المسألة على النحو التالي:

الجانب الأول: تفسير الآية ومعناها:

قوله تعالى: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} -

(هذا صنف آخر مما خلق تبارك وتعالى لعباده يمتن به عليهم؛ وهو الخيل والبغال والحمير، والتي جعلها للركوب والزينة بها، وذلك أكبر المقاصد منها، ولما فصلها من الأنعام وأفردها بالذكر) -

الجانب الثاني: الحديث وبيانه -

فنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن لحوم الحمر الأهلية، ورخصته في الخيل؛ يدل على جواز أكل لحوم الخيل ، ولا كراهة فيها وإباحتها - وكذا نحر الفرس -

الجانب الثالث: اختلاف العلماء في أكل لحوم الخيل:

اختلف العلماء في أكل لحوم الخيل على قولين:

القول الأول: لا يجوز أكل لحوم الخيل والبغال والحمير، وهو قول أبي حنيفة والمالكية -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت