فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 574

-وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34]

-وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (لا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله) -

ثالثًا: كيفيته: تعدّ كيفية الوقوف على كون الحديث مردودا ًلا يُقبل - ويعد من أهم مباحث علوم الحديث ولقد عنى به جماعة من العلماء حتى أفردوه بالتصنيف والتأليف -

-ويمكننا أن نحصر كيفية العمل على رد ّالحديث غير المقبول في دفع إيهام التعارض بين القرآن والسنة في الطرق الآتية:

1 -أن يخالف الحديث صريح القرآن الكريم أو ما هو معلوم من الدين بالضرورة كما سبقت الإشارة إليه -

2 -أن يخالف الحديث ُالسنة َالصحيحة َمخالفة ًبينةً مثل أحاديث مدح من ِاسمُه محمدٌ- وأحمد- وأن كل من يسمى بهذه الأسماء لا يدخل النار - فهذا مناقض لما هو معلوم من دينه - صلى الله عليه وسلم - من أن النار لا يُجارُ منها بالأسماء والألقاب وإنما بالإيمان والأعمال الصالحة -

3 -أن يخالف الحديث الحسّ والعقل كالأحاديث التي تفضل بعض الأطعمة على بعض كحديث (الباذنجان لما أكل له) ، وغير ذلك مما لو قاله بعض جهلة الأطباء لسَخِرَ الناسُ منه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت