بين سبحة حكمته في كف ايدي المؤمنين عن كفار مكة ليدخل في رحمته بسبب هذا الكف من يشاء من عباده فدفع الله بالمؤمنين عن الكفار. لان في الكفار من قسمت له الهداية، ومن قدّر له الله الدخول في رحمته
قوله لو تزيلوا
اي لو تميز المؤمن من الكافر, لعذّبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما
قوله اذا جعل الذين كفروا في قلوبهم الحميه
بين الله ما عليه كفار مكة من الحمية هي الأنفة والتكبر والغرور والتعالي بغير حق وسماها جاهليه لأن الذي فعلوا من ذلك كان جميعه من أخلاق أهل الكفر
وحمية الجاهلية هاهنا بسبب أنهم لم يقرّوا"بسم الله الرحمن الرحيم"وحالوا بينهم وبين البيت.
قوله فانزل الله سكينته على رسوله
فأنزل الله الصبر والطمأنينة والوقار على رسوله وعلى المؤمنين حيث لم يقابلون سفاهات المشركين بمثلها
قوله والزمهم كلمة التقوى
اي جعلهم ملتزمين بما تقتضيه كلمة التقوى، وهي شهادة أن لا إله إلا الله والاخلاص من صبر ووتبات وحلم واناة واخلاق
قوله وكانوا احق بها واهلها
اي احق بكلمة التقوى من المشركين وكانو اهلا لذلك لانهم استجابوا للحق
قوله وكان الله بكل شيء عليما
اي ما زال ولا يزال الله بكل شيء عليم فلا يخفى عليه شيء
قوله لقد صدق الله رسوله
اي لابد من وقوعها وصدق وان تاخر وقوعها فأكد الله- تعالى- صدق ما شاهده النبي صلّى الله عليه وسلّم في رؤياه